نموذج لجيش عراقي جديد
هيو سايكس بي بي سي نيوز - بغداد
نموذجtype,example
في بهو كلية القوات المشتركة في معسكر الرستمية في بغداد ، تجمع 64 ضابطا جديدا للاحتفال بتخرجهم.
بهوhall
معسكرcamp
وساروا بانتظام الواحد تلو الآخر إلى المنصة ثم أدّوا التحيّة قبل استلام شاراتهم العسكرية الجديدة إلى جانب هدايا مغلفة عبارة عن أجهزة هواتف نقالة.
الواحد تلو الآخر one after the other
المنصةthe platform
أدّوا التحيّة they saluted
شاراتهمbadges ,symbol, military insignias
مغلفةwrapped
وحضر الاحتفال رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الأول بابكر زيباري رافقه قائد بعثة التدريب التابعة لحلف الناتو في العراق الجنرال فرانك هيلمك.
رئيس أركان الجيشchief of staff
وخاطب الفريق الاول بابكر زيباري الخريجين الجدد قائلاً إن القوات المسلحة العراقية الجديدة تفخر بتوفيرها بيئة آمنة للشعب العراقي.
وفّر يوفر توفير make available , secure
وحذر الجنرال هيلمك الضباط الجدد أنْ لا يرتدّوا إلى أسلوب التعامل الذي كان سائدا في السابق، بل بان يؤدوا مهماتهم بالطريقة التي يجب أن تكون عليها".
حَذَّرَwarned
يرتدّواrevert to
سائداprevail ant
مهماتهمtasks
مؤكدا ان ثمة فرق جوهري بين الجيش العراقي الجديد والجيش الذي خدم تحت حكم صدام حسين، حيث كانوا دائما ممتلئين بالخوف من قادتهم القساة.
واضاف ان الضباط الان احرار في التعبير عن ارائهم واحرار في اقتراح طرق افضل لفعل الاشياء".
واجاب الجنرال ردا على سؤالي في ما اذا كان واثقا من جاهزية الجيش الجديد لتولي كامل المسؤولية عن الوضع الامني في العراق قائلا: " لسنا في الموضع الذي نريد ان نكون فيه، ولسنا في الموضع الذي نحتاج ان نكون فيه، لكننا والحمد لله لم نعد في الموضع الذي اعتدنا ان نكون فيه".
وعلى الرغم من الرائد باسم وهو احد الضباط الجدد، كان قد انضم للقوات العراقية منذ 15 عاما. وقضى وقتا طويلا في عام 2003 ضمن كوكبة من ضباط الحرس الجمهوري حول مدينة تكريت مسقط راس الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الا انه الان، يؤكد لي: "ان الجيش بات يعمل من اجل الناس وليس ضدهم".
وقد تلقى الضباط دروسا في العلاقات الدولية والقانون وحقوق الانسان، فضلا عن التدريب العسكري، ويشرف على الدروس المدنية استاذ جامعي بدرجة بروفسور من كادر الكلية .
ومع تحول الجيش العراقي الى قوات نظامية كبيرة، يبدي البروفسور قلقه مما يسميه"من نقص السيطرة المدنية " على الجيش.
اذ يقول انه خطر كبير ان يمد العسكر انوفهم في السياسة، وينبغي عليهم ان لايفعلوا ذلك ".
بيد انهم اذا فعلوا ذلك، فان امكانية ان تكون هناك معارضة منظمة هنا للجيش اكبر بكثير مما كانت علية تحت القبضة الصارمة لنظام صدام حسين.
فاما الميلشيات الشيعية فقد ترى في الضباط المدربين جيدا حصان طروادة وطريقا لعودة مؤيدي النظام السابق الى السلطة.
وتبدو هذه الميلشيات الان هادئة الان ولكنها لم تختفي كليا، ولا يصعب هنا تخيل مرحلة جديدة من المواجهات العنيفة، اذا انتعشت لديها الشكوك حول دور الجيش العراقي الجديد.
موضوع من BBCArabic.comhttp://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/news/newsid_7674000/7674491.stmمنشور 2008/10/16 16:02:54 GMT© BBC MMVIII
هيو سايكس بي بي سي نيوز - بغداد
نموذجtype,example
في بهو كلية القوات المشتركة في معسكر الرستمية في بغداد ، تجمع 64 ضابطا جديدا للاحتفال بتخرجهم.
بهوhall
معسكرcamp
وساروا بانتظام الواحد تلو الآخر إلى المنصة ثم أدّوا التحيّة قبل استلام شاراتهم العسكرية الجديدة إلى جانب هدايا مغلفة عبارة عن أجهزة هواتف نقالة.
الواحد تلو الآخر one after the other
المنصةthe platform
أدّوا التحيّة they saluted
شاراتهمbadges ,symbol, military insignias
مغلفةwrapped
وحضر الاحتفال رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الأول بابكر زيباري رافقه قائد بعثة التدريب التابعة لحلف الناتو في العراق الجنرال فرانك هيلمك.
رئيس أركان الجيشchief of staff
وخاطب الفريق الاول بابكر زيباري الخريجين الجدد قائلاً إن القوات المسلحة العراقية الجديدة تفخر بتوفيرها بيئة آمنة للشعب العراقي.
وفّر يوفر توفير make available , secure
وحذر الجنرال هيلمك الضباط الجدد أنْ لا يرتدّوا إلى أسلوب التعامل الذي كان سائدا في السابق، بل بان يؤدوا مهماتهم بالطريقة التي يجب أن تكون عليها".
حَذَّرَwarned
يرتدّواrevert to
سائداprevail ant
مهماتهمtasks
مؤكدا ان ثمة فرق جوهري بين الجيش العراقي الجديد والجيش الذي خدم تحت حكم صدام حسين، حيث كانوا دائما ممتلئين بالخوف من قادتهم القساة.
واضاف ان الضباط الان احرار في التعبير عن ارائهم واحرار في اقتراح طرق افضل لفعل الاشياء".
واجاب الجنرال ردا على سؤالي في ما اذا كان واثقا من جاهزية الجيش الجديد لتولي كامل المسؤولية عن الوضع الامني في العراق قائلا: " لسنا في الموضع الذي نريد ان نكون فيه، ولسنا في الموضع الذي نحتاج ان نكون فيه، لكننا والحمد لله لم نعد في الموضع الذي اعتدنا ان نكون فيه".
وعلى الرغم من الرائد باسم وهو احد الضباط الجدد، كان قد انضم للقوات العراقية منذ 15 عاما. وقضى وقتا طويلا في عام 2003 ضمن كوكبة من ضباط الحرس الجمهوري حول مدينة تكريت مسقط راس الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الا انه الان، يؤكد لي: "ان الجيش بات يعمل من اجل الناس وليس ضدهم".
وقد تلقى الضباط دروسا في العلاقات الدولية والقانون وحقوق الانسان، فضلا عن التدريب العسكري، ويشرف على الدروس المدنية استاذ جامعي بدرجة بروفسور من كادر الكلية .
ومع تحول الجيش العراقي الى قوات نظامية كبيرة، يبدي البروفسور قلقه مما يسميه"من نقص السيطرة المدنية " على الجيش.
اذ يقول انه خطر كبير ان يمد العسكر انوفهم في السياسة، وينبغي عليهم ان لايفعلوا ذلك ".
بيد انهم اذا فعلوا ذلك، فان امكانية ان تكون هناك معارضة منظمة هنا للجيش اكبر بكثير مما كانت علية تحت القبضة الصارمة لنظام صدام حسين.
فاما الميلشيات الشيعية فقد ترى في الضباط المدربين جيدا حصان طروادة وطريقا لعودة مؤيدي النظام السابق الى السلطة.
وتبدو هذه الميلشيات الان هادئة الان ولكنها لم تختفي كليا، ولا يصعب هنا تخيل مرحلة جديدة من المواجهات العنيفة، اذا انتعشت لديها الشكوك حول دور الجيش العراقي الجديد.
موضوع من BBCArabic.comhttp://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/news/newsid_7674000/7674491.stmمنشور 2008/10/16 16:02:54 GMT© BBC MMVIII
No comments:
Post a Comment